قال الدكتور عناية الله أسد سبحاني المفكر الإسلامي الهندي، أن "المهزلة الانتخابية الحالية في مصر الشقيقة انتهت بخيبة الانقلاب الغادر الفاجر، وهزيمته الفادحة النكراء بحمد الله".

 

وأضاف أنه "ثبتت له الخيبة والهزيمة والفشل الذريع على الرغم من كل ما مارسته جنود الانقلاب مما هو محظور دوليًّا وشرعيًّا أثناء عملية الانتخابات".

 

ولفت سبحاني في مقال له نشره موقع "الإسلاميون" إلى أن "الشعب الأبيّ الكريم! أبى أن يستكين لتلك الاعتداءات والتهديدات، وأبى إلاّ أن يستجيب لنداء الضمير الحيّ، وأبى إلا أن يستجيب لداعي المروءة والشرف، وأبى إلا أن يستجيب لداعي العقيدة والإيمان!".

 

وأكد في مقال عنوانه: "خزيٌ لا يزول وعارٌ لا يُمحى"، "فهم اجتنبوا تلك الانتخابات التي لم يكن وراءها إلا الزور والخداع، ولم يكن الدافع إليها إلا محاربة الله والرسول، وإطفاء نور الله، وإذلال أهل الحق وإعزاز أهل الباطل- قاتلهم الله أنى يؤفكون!".

 

وأشاد بالمقاطعة التي وصفها بأنه "خطوة موفقة من الشعب المصري الأبيّ النبيل، حيث قاطعوا تلك المهزلة الانتخابية! وقد سبقت لهم خطوات موفّقة مثلها فيما مضى، فلله درّهم، وعلى الله أجرهم ونصرهم!".

 

وقال سبحاني، أنه "على الرغم من أن الشعب المصري الأبيّ رفض السيسي الخائن على طول الخطّ، ولم يلق صوته في حقه إلا شرذمة قليلون خائنون غير أمناء مثل البرهامي، وأحمد الطيب، وعلي جمعة، ومن على شاكلتهم من الهمج الرعاع، والذين باعوا دينهم بعرض من الدنيا.. ولكنهم أعلنوا- كذبًا وزورًا- أرقامًا توهم غير ذلك، أعلنوا أرقامًا توهم أنهم فازوا بكميات هائلة من الأصوات، وتلك شنشنة قديمة معروفة فيهم!".

 

يذكر أن الدكتور محمد عناية الله أسد سبحاني، عالم ومفكر إسلامي هندي معروف، له العديد من المؤلفات الإسلامية، وخاصة في تفسير القرآن، ومن بينها كتابه الشهير (إمعان النظر في نظام الآي والسور)، وكتاب (البرهان في نظام القرآن في الفاتحة والبقرة وآل عمران)، وبحث الذي نشره تحت عنوان (لا إكراه في الدين).. والدكتور سبحاني معروف عنه متابعته الجيدة للشأن المصري.