اعتدت قوات الاحتلال الصهيوني بالضرب المبرح، مساء اليوم الإثنين، على عدد من العمل واعتقلهم عند حاجز العيسوية بمدينة القدس المحتلة، فيما اعتقلت مواطنا آخر من مخيم عايدة على حاجز الكونتينر العسكري جنوب شرق القدس.

وقالت محافظة القدس في بيان صحفي إن قوات الاحتلال أوقفت مجموعة من العمال على حاجز العيسوية، قبل أن تعتدي عليهم بالضرب المبرح خلال عملية اعتقالهم، ما أدى إلى إصابة عدد منهم، دون أن تتوفر معلومات دقيقة حول طبيعة الإصابات أو أوضاعهم الصحية.

وأضاف البيان أن هذه الممارسات تندرج في إطار سياسة ممنهجة تستهدف العمال الفلسطينيين، عبر التضييق على حركتهم وحرمانهم من حقهم في العمل والتنقل، من خلال فرض قيود وإجراءات مشددة على الدخول إلى مدينة القدس المحتلة، وملاحقتهم واعتقالهم بشكل متكرر عند الحواجز العسكرية.

وأكد أن استهداف العمال والاعتداء عليهم أثناء سعيهم لتأمين مصدر رزقهم يشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني وللمواثيق الدولية التي تكفل الحق في العمل وحرية الحركة، ويعكس استمرار سياسات العقاب الجماعي التي تنتهجها سلطات الاحتلال بحق أبناء الشعب الفلسطيني.

ودعا البيان المؤسسات الحقوقية والإنسانية الدولية إلى التدخل العاجل لوقف الانتهاكات المتصاعدة بحق العمال، والعمل على توفير الحماية لهم ومحاسبة الاحتلال على جرائمه وممارساته المخالفة للقانون الدولي.

وفي السياق، اعتقلت قوات الاحتلال، اليوم الاثنين، مواطناً من مخيم عايدة شمال بيت لحم، أثناء مروره عبر حاجز الكونتينر العسكري جنوب شرق القدس المحتلة.

وأفادت مصادر محلية بأن جنود الاحتلال أوقفوا المواطن (40 عاماً) على الحاجز، ودققوا في هويته قبل أن يقدموا على اعتقاله واقتياده إلى جهة غير معلومة.

ويُعد حاجز الكونتينر من أبرز الحواجز العسكرية التي تقطع التواصل الجغرافي بين محافظات جنوب الضفة الغربية ووسطها، وتشهد بشكل متكرر عمليات تفتيش مشددة واحتجاز للمواطنين لساعات طويلة، إلى جانب تنفيذ اعتقالات بحق عدد منهم.