قال الناطق باسم حركة حماس، حازم قاسم إن ارتقاء ألف شهيد في قطاع غزة منذ دخول وقف إطلاق النار؛ يعني أن حرب الإبادة الجماعية ما زالت مستمرة وأن أهل القطاع يعيشون مذبحة متواصلة والاحتلال يتعمد خرق هذا الاتفاق بطريقة منهجية.

وأضاف قاسم في تصريح صحفي، مساء الإثنين، أن هذا يضع الجميع خاصة الدول الوسيطة والضامنة أمام مسئولية سياسية وأخلاقية وقانونية للضغط على الاحتلال وإلزامه بوقف هذه الخروقات.

ودعا مجلس الأمن إلى أن يُثبت ولو لمرة واحدة أنه يسعى لتحقيق السلام عبر الإشارة إلى الطرف المعطل للاتفاق وهو الاحتلال والضغط عليه.

وشدد على أن هناك مسئولية أخلاقية وسياسية على الجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي بأن يكون لهما تحرك فاعل من أجل وقف هذه المذبحة المفتوحة ضد شعبنا في قطاع غزة.

وتواصل قوات الاحتلال الصهيوني خرق اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، عبر القصف الجوي والمدفعي تجاه أماكن النازحين، إلى جانب عمليات النسف والتدمير داخل ما يعرف بالخط الأصفر، مع الاستمرار في القيود على حركة البضائع والمساعدات والسفر.

ووفق بيانات وزارة الصحة الفلسطينية، ارتفع عدد الشهداء منذ بدء وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر الماضي إلى 977 شهيدا، إضافة إلى 3063 مصابا، إلى جانب تسجيل 782 حالة انتشال.

كما بلغت الحصيلة الإجمالية للعدوان منذ 7 أكتوبر 2023 نحو 72,987 شهيدًا و173,171 إصابة، في مؤشر على الكلفة البشرية الثقيلة لعدوان الاحتلال المستمر على القطاع.